فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 945

هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} (١) ، وقوله: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا

تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيه} (٢) ، وقوله: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} (٣) ، وقوله: {وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ

مَعَهُمْ} (٤) .

وقد وردت الأحاديثُ الصَّحيحةُ بالنَّدب إلى استحضار هذا القُربِ في

حال العباداتِ، كقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أحدَكم إذا قامَ يُصلِّي، فإنَّما يُناجِي

ربَّه، أو ربَّه بينه وبينَ القبلةِ» (٥) ،

وقوله: «إنّ الله قِبَلَ وجهه إذا

صلّى» (٦) ، وقوله: «إنّ الله ينصب وجهه لوجهِ عبدِه في صلاتِهِ ما لم

يلتفِت» (٧) .

وقوله للذين رفعوا أصواتهم بالذِّكرِ: «إنَّكم لا تَدعُونَ أصمَّ (٨) ولا غائباً، إنَّكُم تدعُون سميعاً (٩) قريباً» (١٠) ، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت