الحائض (١) قال: كأنه يعني الإمام أحمد - أحب أن لا يترك الحديث، وإن كان مضطربا، لأن مذهبه في الأحاديث إذا كانت مضطربة، ولم يكن لها مخالف قال بها.
وقال القاضي أبو يعلى (٢) في التعليق في حديث مظاهر بن أسلم (٣) في أن "عدة الأمة قرءان" (٤) : مجرد طعن أصحاب الحديث لا يقبل حتى يبينوا جهته مع أن أحمد يقبل الحديث الضعيف (٥) .
وقال القاضي أيضًا: قد أطلق أحمد القول بالأخذ بالحديث الضعيف، فقال مهنا (٦) : قال أحمد: الناس كلهم أكفاء إلَّا الحائك