مخالفا للثقات " (١) .
ويقابله المعروف، وهو حديث الثقة الذي خالف رواية الضعيف، وعلى هذا كثير من المحدثين، بل هو الذي استقر عليه الاصطلاح عند المتأخرين (٢) .
ومثاله: علي اصطلاح من لا يشترط لتسمية الحديث منكرا المخالفة:
ما روي عن عائشة مرفوعا: " كلوا البلح بالتمر، فإِن ابن آدم إِذا أكله غضب الشيطان" (٣) .
قال الذهبي: حديث منكر (٤) ، تفرد به أبو زكير (٥) ، وهو ممن لا يحتمل تفرده.
ومتنه ركيك لا ينطبق علي محاسن الشريعة، لأن الشيطان لا يغضب من مجرد حياة ابن آدم، بل من حياته مسلما مطيعا لله تعالى (٦) .