فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 464

مقابلة النسخة بأصل السماع ومعارضتها به متعينة لابد منها (١) .

الثاني: رُوِيَ عن الإمامين أبي حنيفة ومالك أنه لا حجة إلا فيما رواه الراوي من حفظه، وإليه ذهب أبو بكر الصيدلاني (٢) .

[الراجح]

يظهر لي -والله أعلم- رجحان الرأي الأول، وهو جواز الرواية عن الكتاب، إذ لا فرق بينه وبين الحفظ إن لم يكن الكتاب أضبط.

ولذلك وصف ابن الصلاح الرأي الثاني بالتشديد (٣) .

هذا وأوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالضبط خمسة، هي:

١ - فحش الغلط.

٢ - كثرة الغفلة.

٣ - مخالفة الثقات.

٤ - الوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت