الذي قال فيه المبرد (١) : كان عمران رأس القعدية (٢) من الصفرية (٣) وخطيبهم وشاعرهم (٤) . وقال ابن حجر: إنه كان داعية إلى مذهبه (٥) .
الخامس: تفصيل أيضًا: وهو إن كان المبتدع يستحل الكذب لنصرة مذهبه لم يقبل، وإلا قبل، لأن اعتقاد حرمة الكذب يمنع من الإقدام عليه فيحصل صدقه.
وممن قال بهذا القول الإمام الشافعي، فقد روى عنه الخطيب البغدادي قوله: وتقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية من الرافضة،