ب_ الإعداد العلمي: قراءة الآيات التي سيلقيها أو يسمِّعها اليوم _ مراجعة بعض المعاني مما يحتاج أن يوضحه _ تحضير درس التجويد الذي يريد شرحه .
المحور الثاني: كفاية التنفيذ:
وتشتمل على:
أ_ عوامل تحفيز الطلاب .
ب_ الوسائل المعينة كالسبورة ، وجهاز مسجل ، وبعض الجوائز والهدايا .
ج_ توظيف البرامج المختلفة لخدمة الأهداف المرجوة .
المحور الثالث: كفاية التقويم:
وهو تقرير ذهني يشتمل على:
هل حقق اليوم هدفه ؟ ، ما إيجابياته وسلبياته ؟ ، قياس مهارات التلاميذ ، فهذا نابه ، وهذا عاقل ، وهذا مرتب ، وهذا متكلم ، وهذا حسن الصوت … إلخ .
المحور الرابع: كفاية تخصصية:
وتشتمل على:
مدى تأثر المعلم بحلقته ، مدى تنوع مصادر معرفته ، مدى اطلاعه باستمرار ، مدى مواكبته لما يجد ويستحدث .
المحور الخامس: كفاية إدارة الحلقة:
وتشتمل على:
كيف يتصرف بحلقته ؟ ، كيف ينظمها ؟ ، كيف يديرها بطريقة ودود ؟ ، كيف يوزع اهتمامه على كل الطلاب ؟ كيف يشعر كل طالب أنه الأثير عنده ؟ ، كيف يراعي النوابغ ؟ .
كيف يوصل نصيحة إلى تلميذه في أزهى أثوابها ، وأجمل ألفاظها ، وألطف معانيها ، فهذا خلق نبوي ، وتعليم محمدي قال صلى الله عليه وسلم: [ ( لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ، ولكن ليقل لَقِسَت نفسي ) ، ويؤخذ من الحديث: استحباب مجانبة الألفاظ القبيحة ، والعدول إلى ما لا قبيح فيه ، وإن كان المعنى يتأدى بكل منهما ] ( ) .
تقول هذا جناءُ النحل تمدحه وإن تشأ قلت ذا قيئ الزنابيرِ
مدحا وذما وما جاوزت وصفهما والحق قد يُقْلى بسوء تعبير
تجربتان:
الأولى: أحد النبهاء مر على شاب يلعب حارسًا لمرمى فريقه ، كل اهتمامه حراسة المرمى لا يعرف إلا ذلك ، ولا يعيش إلا له ، فقال له عبارة تخير لفظها قال:"أسأل الله أن أراك حارسًا لمرمى الإسلام من أعدائه"فاستولى عليه المعنى ، وأسَرَتْه العبارة
وترك ما هو فيه ، وأقبل على دينه ، وأصبح من الدعاة .