الصفحة 22 من 53

روى البخاري في التاريخ والبيهقي عن أيوب بن موسى القرشي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما نحل والد ولدًا نحلًا أفضل من أدب حسن"ونحل أعطى. وروى الطبراني عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع على المساكين". ومن هنا قال العلماء: إذا بلغ الولد ست سنين أدب فإذا بلغ تسع سنين عزل فراشه فإذا بلغ ثلاث عشرة سنة يضرب على الصلاة فإذا بلغ ست عشرة سنة زوجه أبوه.

روى البيهقي عن الحاطبي قال: سمعت ابن عمر يقول لرجل:"أدب ابنك فإنك مسؤول عن ولدك ماذا أدبته وماذا علمته؟ وإنه لمسؤول عن برك وطواعيته لك".

من صور تأديب الأولاد

من واجب الآباء والأمهات والمربين تعليم الأطفال منذ الصغر النطق بكلمة التوحيد"لا إله إلا الله محمد رسول الله"وإفهامهم معناها عندما يكبرون: لا معبود بحق إلا الله قال الإمام ابن القيم رحمه الله في أحكام المولود: فإذا كان وقت نطقهم أي الأطفال فليلقنوا لا إله إلا الله محمد رسول الله وليكن أول ما يقرع مسامعهم معرفة الله سبحانه فوق عرشه ينظر إليهم ويسمع كلامهم وهو معهم أينما كانوا"."

ومن أساليب التأديب غرس محبة الله ورسوله وأن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وتعويدهم أن يسألوا الله وحده ويستعينوا به وحده لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمه:"وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله"حديث حسن صحيح رواه الترمذي"."

ومن تأديب الأولاد تعويدهم على الصدق قولًا وعملًا بأن لا نكذب عليهم ولو مازحين وإذا وعدناهم فلنوف بوعدنا لما ورد في صحيح البخاري ومسلم من تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم من الكذب:"آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت