الصفحة 25 من 156

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ، كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ مِنْ الْأُفُقِ مِنْ الْمَشْرِقِ أَوْ الْمَغْرِبِ، لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ"قَالُوا: يَا رَسُول َاللهِ! تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ، لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ. قَالَ:"بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا باللهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ". متفق عليه، واللفظ لمسلم. [1]

الحمد لله ربّ العالمين. اللهمّ حَبِّبْ إلينا الإيمان وزَيِّنْه في قلوبنا، وكَرِّه إلينا الكُفْرَ والفُسوقَ العصيانَ، واجعلنا بكرمك من الراشدين الفائزين.

اللهمّ إنّا نسألك إيمانا صادقا، وعملا صالحا مُتقبلا يا ربّ العالمين. اللهمّ اشهد بأنّا رضينا بالله ربّا، وبالإسلام دينا، وبسيّدنا محمّد عبدك وحبيبك ونبيّك ورسولك نبيّا ورسولا.

الفصل الثاني ـ التقوى

وفيه: تمهيد؛ وتعريف التقوى؛ وذكر التقوى في القرآن الكريم؛ وأهم ثمرات التقوى، وأحاديث في التقوى؛ ومنبع التقوى ومكانها، وكيف نتحصّل على التقوى؟ (وفيه ثلاثة فصول: العبادة، والصيام، والتقرب بالنوافل بعد الفرائض) ، وأقوال في التقوى.

(1) البخاري: الرقاق، باب صفة الجنة والنار. ومسلم في الجنة، باب: ترائي أهل الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت