91ـ راقب وقتك في أسبوع. سجل كل ساعة وكل دقيقة. ثم راجع ما سجلته في نهاية الأسبوع. ارصد عدد الساعات وكيفية استغلالها. إذا فرقت بصدق بين الوقت الذى أنتجت فيه وأوقات الأنشطة الأخرى في حياتك، تأكد أنك ستكتشف فرص مؤكدة للتحسن المؤثر.
92ـ لاحظ متى يجب أن تغير اتجاهك. إذا كانت خطتك أو استراتيجيتك لا تسفر عن شئ بينما أنت مستمر في العمل، توقف وأبدأ التغيير. قلل خسارتك في الوقت والطاقة عندما لا تسفر مجهوداتك عن شئ. عدل نظرتك. صحح مسارك .. اتبع طريقه أخرى تؤدى لك المهمة.
93ـ انتبه للأشياء الصغيرة التى تضيع الوقت. توفير دقيقتين كل يوم يصنع اختلافًا كبيرًا على مدار العمر. فكر بشكل عملى. ركز على هذه النقطة جدًا. ثم انتبه للوقت الذى تضيغه أمام خزانة ملابسك محاولًا تقرير ماذا ترتدى، أو في البحث عن مفاتيح سيارتك عندما تنسى مكانها. حياتك ليست أكثر من مجموعة من الدقائق والساعات والأيام.
94ـ ضع سجل دقيق للوقت اللازم لإتمام كل مشروع أو عمل أو مهمة. ستساعدك مثل هذه الوثيقة مستقبلًا على تقدير الوقت المطلوب. رؤية خطة مكتوبة للوقت على الورق ستوحى لك في أغلب الأحيان. وستكتشف الأوقات التى يمكن أن تحسن فيها من كفاءتك.
95ـ قم بالدراسة مسبقًا. أعرف متى يسلم المشروع وما يجب عمله لإنجاز الخطوات المحددة. قبل بداية أول خطوة لإنجاز العمل، حدد كل الخطوات المطلوبة لإنجازه. استقطع وقتًا لمداخلات الموظفين والعاملين بالمشروع. وقد تشمل المداخلات المكتبية وزملاء العمل والباعة والزبائن. ما الوقت المطلوب لكل منها؟ ما العمل الذى يمكن إنجازه في المكتب؟ ما هى المعلومات أو التجهيزات التى قد تستعين بها من مكان آخر؟ تعطيك الدراسة السريعة مجالًا أفضل للعمل القادم.