فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 813

وأما البيان:

[فـ] في اللغة يستعمل [1] في الظهور والانكشاف، ويستعمل في الإظهار. وأصله من البين وهو الانفصال - في قال:"أبان رأسه فبان"أي فصل [2] : سمي به، لأن الشيء إذا انفصل عن أمثاله يظهر.

وفي عرف الشرع: عام وخًاص. فالعام هو الدلالة، فيدخل فيه الدليل العقلي والسمعي. والخاص هو بيان المجمل والمشكل والمشترك وبيان العموم [3] .

وهو دليل [4] تخصيص الأعيان، وبيان النسخ، وهو تخصيص الأزمان [5]

فأما [6] إذا زال الإشكال بدليل فيه شبهة، كخبر الواحد والقياس [فـ] لا يسمى مفسرا مبينًا، ولكن يسمى مؤولا على ما مر ذكره [7] .

وأما المحكم:

[فـ] في اللغة اسم للشيء المتقن: مأخون من إحكام البناء. يقال:"بناء محكم"أي متقن لا وهاء [8] فيه ولا خلل. ويقال: لفظ محكم أي لا احتمال في بيانه.

(1) في ب:"مستعمل".

(2) في ب:"أي انفصل".

(3) "وأما البيان ... وبيان العموم"غير ظاهره في ألتآكل الورقة.

(4) "دليل"ليست في ب.

(5) هنا وردت في عبارة:"وقد يسمى الخطاب والكلام مفسرًا ... وارتفاع الإشكال"راجع فيما تقدم الهامش من 8 ص 351.

(6) في أ:"وأما".

(7) راجع فيما تقدم ص 348:

(8) كذا والأصل وأ. وفي ب:"لا وها". وفي المعجم الوسيط: وهى الحائط تشقق وهم في السقوط: يهي وهيًا ووهيًا، فهو واه. والوهي الشق في الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت