استقبال القبلة:
• وأما استقبال القبلة فهو صرف الوجه عن جميع وسائر الجهات إلى جهة بيت الله عز وجل وهذا يستلزم صرف القلب عن جميع وسائر الجهات إلى الله عز وجل.
-لذا كان دعاء الاستفتاح كما في صحيح مسلم:
"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا مسلمًًا وما أنا من المشركين ....".
فالمراد إقبال القلب على الله عز وجل وعدم الالتفات إلى غيره بعد توجيه البدن إلى بيت الله الحرام.
5.النية:
• وهى إخلاص العمل لله سبحانه وتعالى طمعًا في ثوابه وخوفًا من عقابه ومحبة في قربه وأعلم أنه لا ينجو يوم القيامة إلا المخلصين (أخلص تتخلص) وكل عمل أريد به غير الله من رياء وسمعه مردود على صاحبه، قال تعالى:
{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا} (الفرقان23)
تنبيه: الجهر بالنية خطأ وهو من البدع المحدثة لأن النية محلها القلب.
6.القيام:
• وأما القيام فأنت عندما تقوم للصلاة بين يدى الله تذكر القيام بين يديه يوم القيامة عند السؤال حتى تشعر عند ذلك عظمة الله عز وجل وجلاله وتتذكر كذلك وقوفك في ارض المحشر 50.000 سنة فيهون عليك الوقوف بين يدي الله في الدنيا.
• يقول ابن القيم كما في الفوائد:
"للعبد بين يدى الله عز وجل موقفان موقف بين يديه سبحانه وتعالى في الصلاة وموقف بين يديه يوم القيامة يوم لقائه فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الأخر ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شدد عليه ذلك الموقف"قال تعالى:
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ العَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا} (الإنسان 26: 27)