القاعدة الثالثة عشر: جمع أقوال الحفاظ في نقد الراوي المعين:
وهذا من أسباب الخلل عند المعاصرين في الحكم على الراوي .
القاعدة الرابعة عشر: استقراء أحاديث الراوي لمعرفة حاله:
بحيث يتتبع حديث الراوي من الكتب التي عنيت بجمع حديثه مثل كتاب الكامل لابن عدي والضعفاء للعقيلي والمجروحين لابن حبان وغيرها والنظر في موافقته للثقات من عدمها تكون قرينة مرجحة فيما اختلف فيه.
القاعدة الخامسة عشر: إذا أختلف في الراوي اختلافا شديدا بحيث لا يمكن الترجيح فيكون الراوي صدوق حسن الحديث خروجا من الخلاف
نص على ذلك ابن حجر وابن قطان الفاسي
القاعدة السادسة عشر: مراعاة الجرح النسبي
كأن يُجرح أحد الرواة مقارنة براوي آخر مثاله:سأل الدارمي يحي بن معين عن العلاء بن عبدالرحمن، فقال: ليس به بأس. قال: قلت: هو أحب إليك ،أو سعيد المقبري. قال:سعيد أوثق، والعلاء ضعيف
فتضعيف يحي للعلاء مقارنة بسعيد لا على إطلاقه.
القاعدة السابعة عشر: الجرح مقدم على التعديل بثلاثة شروط:
1-أن يكون الجرح مفسرا لا مجملا
2-أن يجرحه بما هو جارح ، فلو جرحه لأجل أكله بالأسواق، أو لبوله قائما لا يُقبل جرحه