القاعدة الحادية عشر: تقدم القول الذي فيه تفصيل:
يراعي يعقوب بن شَيْبَة في أحكامه على الرواة التفصيل في أحوالهم قبولًا وردًا، وهذا الأمر يجعل لكلامه أهمية خاصة في الحكم على الرجال، ويمكن تقسيم تفصيله في أحوال الرجال إلى عدة أقسام:
القسم الأوَّل: الرواة الذين ضُعف حديثهم في بعض الأماكن دون بعض، وهم ثلاثة أضرب:
1-مَنْ حدث في مكان لم تكن معه فيه كتبه فخلط، وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط.
2-من حدث عن أهل مصر أو إقليم فحفظ حديثهم، وحدث عن غيرهم فلم يحفظ.
3-من حدث عنه أهل مصر أو إقليم فحفظوا حديثه، وحدث عنه غيرهم فلم يقيموا حديثه.
القسم الثاني: الرواة المُقَدَّمون في بعض شيوخهم.
القسم الثالث: الرواة المُتَكَّلم في روايتهم عن بعض شيوخهم.
القسم الرابع: الترجيح بين الرواة، ومن يقدّم منهم عند الاختلاف.
القسم الخامس: الرواة الذين حديثهم من كتابهم أصح.
القسم السادس: الرواة الذين تُكُلم في حديثهم إذا جمعوا شيوخهم في الرواية، وسبب ذلك.
القاعدة الثانية عشر:الجمع بين الأقوال التي قيلت قدر المستطاع:
بمعنى النظر في أقوال النقاد المتعارضة في الراوي، ومحاولة الجمع بينها بالتفصيل في حديث الراوي.