فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 54

روى له في خمسة مواضع [1] ، فيما فيه رد على الجهمية الذين ينكرون العرش وأنهَّ سبحانه وتعالى فوق عرشه .

فقد روى [2] بإسناد صحيح كما قال الألباني [3] عن كعب قال: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، لهنَّ دوي حول العرش كدوي النحل ، يذكرن بصاحبهن ، والعمل الصالح في الخزائن .

-كتاب ( السنة ) لأبي بكر الخَلاّل ( ت 311 هـ ) .

روى له في خمسة مواضع [4] .

فقد روى عنه بإسناد صحيح تحت عنوان ( جامع أمر الخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) [5] عن أبي صالح قال: كان الحادي يحدو بعثمان وهو يقول:

إنَّ الأمير بعده عليًا ... ... وفي الزبير خلفًا رضيًّا

(1) انظرها: (35) ، (42) ، (43) ، (44) ، (90) ، والكتاب بتحقيق محمد الحمود ، مكتبة المعلا بالكويت ، ط1 ، 1406هـ .

(2) المصدر السابق رقم (42) .

(3) مختصر العلو ) للذهبي (ص 129) ، تخريج الألباني ، المكتب الإسلامي ، ط1 ، 1401هـ .

(4) وهي الأرقام: (348) ، (709) ، (1546) ، (1619) ، (1620) ، والكتاب بتحقيق د. عطية الزهراني ، دار الراية بالرياض ، ط2 ، 1415هـ/1420هـ .

(5) المصدر السابق رقم (348) ، ولا أرى أنَّ ذلك من الرجم بالغيب كما صرّح بذلك محقق الكتاب في حق كعب فقط ، فما المانع أن نقول أنَّ الأمر من باب فراسة المؤمن ، ثم كان الأولى بالمحقق أن يُشرك الحادي بالرجم بالغيب من باب الإنصاف ؛ عمومًا يدفع ذلك كله حدو الحادي بحضرة الخليفة عثمان وغيره من الحضور من غير نكير ؛ مما يدل أنَّ الأمر يرجع إلى باب التقدير المستقبلي المبني على التحليل ودراسة الأمور، أو من باب الفراسة كما أسلفت والتي يهبها الله لمن يشاء ، وللشيخ الدكتور سفر بن عبد الرحمن الحوالي شريط جميل في هذا المعنى باسم ( المسلمون ودراسات المستقبل ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت