فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 54

فقد روى بإسناده [1] ، عن كعب قال: ما نظر الله - عز وجل - إلى الجنة إلا قال: طِيبي لأهلك ، فزادت طيبًا على ما كانت ، وما مَرَّ يومٌ كان لهم عيدًا في الدنيا إلا يخرجون في مقداره في رياض الجنة ، ويبرز لهم الرب ينظرون إليه ، وتسفى عليهم الريح بالطيب والمسك ، فلا يسألون ربهم شيئًا إلا أعطاهم ، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا على ما كانوا عليه من الحسن والجمال سبعين ضعفًا [2] .

-كتاب ( صفة النار ) لابن أبي الدنيا ( ت 281هـ ) .

روى له في تسع مواضع [3] .

وقد أورد له نصًّا يفيد بوجود ما يشبه الفتحات أو النوافذ مابين الجنة والنار .

فقد روى بإسناده [4] عن قتادة في قوله تعالى: { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [5] ، قال: ذُكر لنا أن كعبًا كان يقول: إن بين الجنة والنار كُوَىً ، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدوٍ كان له في الدنيا ؛ اطّلع من بعض تلك الكوى .

-كتاب ( فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ) لإسماعيل القاضي (ت282هـ)

ولاشك أن تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - من آكد ما يجب أن يعتقده كل مسلم ، ومن جنس هذا التعظيم الإكثار من الصلاة عليه .

(1) المصدر السابق برقم (201) بإسناد ضعيف كما قال المحقق .

(2) قول كعب ( وقد ازدادوا على ما كانوا من الحسن والجمال سبعين ضعفًا ) لم ترد عنه في رواية أخرى يرويها أبي نعيم في كتابه"صفة الجنة" ( 1/46) ، تحقيق علي رضا عبد الله ، دار المأمون بدمشق ، ط 2 ، 1415هـ ، فلعلها من مناكير يزيد بن أبي زياد الهاشمي أحد رواة الإسناد .

(3) وتلك المواضع بأرقام: (40) ، (89) ، (91) ، (95) ، (137) ، (175) ، (225) ، (248) ، (255) ، والكتاب بتحقيق محمد خير رمضان ، دار ابن حزم ببيروت ، ط1 ، 1417هـ .

(4) المصدر السابق ، (255) .

(5) سورة المطففين ، الآية 34 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت