الصفحة 29 من 96

الثانية: قوله"المجمع على صحتها"، فمن نقل الإجماع؟ وأين هو؟

ليس إلا الكذب والبهتان.

* المراجعة رقم 42 ص 376:

يقول الموسوي:"والشاهد على ذلك [أي إطلاق صيغة الجمع على المفرد في قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} ] قوله تعالى في سورة آل عمران {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} وإنما كان القائل نعيم بن مسعود الأشجعي وحده , بإجماع المفسرين والمحدثين وأهل الأخبار"

قضية بإجماع تجدها منتشرة في كتبهم , ما يعجزهم شيء على أن يقولوا بإجماع , هذا أسهل وأخف شيء على لسانهم وهي إطلاق الإجماعات التي لا مستند ولا دليل عليها يقول"بإجماع المفسرين والمحدثين وأهل الأخبار"

قلت: قوله بإجماع المفسرين كذب , فمن نقل الإجماع وأين؟؟

وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن هذا الآية نزلت بعد معركة حمراء الأسد وأن القائل هم ركب من عبد القيس , فأين الإجماع؟

وإن شاء الله تعالى سوف يأتي أقوال المفسرين كما هو الحال في الآية السابقة , ولكن هذا الآية تركتها لأنها ليست من ضمن أدلتهم وولكني فقد أردت أن آبين انهم يكذبون بل جريئين جدًا على هذا الكذب.

* المراجعة رقم 48 ص 309:

قال الموسوي:"قوله صلى الله عليه وسلم وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها , فمن أراد العلم فليأت الباب ) )أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس وأخرجه الحاكم في مناقب علي من صحيحه المستدرك بسندين صحيحين: أحدهم عن ابن عباس من طريقين صحيحين , والآخر عن جابر بن عبد الله"هكذا زعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت