فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 25

نالَ الخِلافَةَ أَوْ كانتْ لَهُ قَدَرًا ... كما أَتى رَبَّهُ مُوسى على قَدَر (البسيط)

101.ما: لها سبعة مواضع:

أ- تكون استفهاما كقولك: ما عندك؟ وما صنعت؟.

ب- وتعجبا كقولك: ما أحسن زيدا!

ج- وشرطا كقولك: ما تصنع أصنع؛

د- وخبرا بمنزلة الذي كقولك: ما أكلت الخبز معناه: الذي أكلت الخبز،

ه- وتكون مع الفعل بتأويل المصدر كقولك: بلغني ما صنعت أي: صنعك،

ز- وتكون نافية كقولك: ما قام زيد؛

ح- وتكون زائدة في موضعين: أحد الموضعين لا تخل فيه بإعراب ولا معنى كقول الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ} (159) سورة آل عمران، وقوله تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ} (155) سورة النساء؛ والموضع الآخر تغير الإعراب كقولك: إن زيدا قائم، ثم تقول إنما زيد قائم فتغير الإعراب بدخولها؛ وما تختص بما لا يعقل كونها اسما، وقال أبو عبيدة في قول الله تعالى: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى} (3) سورة الليل؛ وقوله تعالى: {وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا} (5) سورة الشمس؛ قال: هي في هذه المواضع: بمعنى: من قال أبو عمرو هي بمعنى: الذي.

102.َمنْ: تختص بالناس ولها أربعة مواضع:

تكون استفهاما كقولك: من قصدني؟.

وجزاء كقولك: من يكرمني أكرمه،

وخبرا كقولك: من قصدني زيد،

وتكون اسما نكرة لازمة للنعت كقول الشاعر:

يا رُبَّ مَنْ يُبْغِضُ أَذْوادَنا ... رُحْنَ على بَغْضائِهِ واغْتَدَيْن (السريع)

103.إنَّ: المشددة المكسورة لها موضعان: تكون تحقيقا وصلة للقسم كقولك: إن زيدا قائم، و والله إن أخاك عالم، وتكون بمعنى: أجل فلا تعمل شيئا كقول القائل: لابن الزبير لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال إنَّ وراكبها معناه: أجل كقول الشاعر:

ويقلن شيب قد علا -ك وقد كبرت فقلت إنه (مجزوء الكامل)

104.أنَّ: المشددة المفتوحة تكون مع صلتها بمعنى: اسم علم يحكم عليه بالإعراب كقولك: بلغني أنك شاخص فهي بمعنى: اسم مرفوع تأويله بلغني شخوصك، وتقول: كرهت أنك شاخص فهي في موضع اسم منصوب معناه: كرهت شخوصك، وتقول: عجبت من أنك منطلق والمعنى من انطلاقك، وتكون بمعنى: لعل تقول السوق أنا نشتري غلاما أي: لعلنا نشتري غلاما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت