نالَ الخِلافَةَ أَوْ كانتْ لَهُ قَدَرًا ... كما أَتى رَبَّهُ مُوسى على قَدَر (البسيط)
101.ما: لها سبعة مواضع:
أ- تكون استفهاما كقولك: ما عندك؟ وما صنعت؟.
ب- وتعجبا كقولك: ما أحسن زيدا!
ج- وشرطا كقولك: ما تصنع أصنع؛
د- وخبرا بمنزلة الذي كقولك: ما أكلت الخبز معناه: الذي أكلت الخبز،
ه- وتكون مع الفعل بتأويل المصدر كقولك: بلغني ما صنعت أي: صنعك،
ز- وتكون نافية كقولك: ما قام زيد؛
ح- وتكون زائدة في موضعين: أحد الموضعين لا تخل فيه بإعراب ولا معنى كقول الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ} (159) سورة آل عمران، وقوله تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ} (155) سورة النساء؛ والموضع الآخر تغير الإعراب كقولك: إن زيدا قائم، ثم تقول إنما زيد قائم فتغير الإعراب بدخولها؛ وما تختص بما لا يعقل كونها اسما، وقال أبو عبيدة في قول الله تعالى: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى} (3) سورة الليل؛ وقوله تعالى: {وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا} (5) سورة الشمس؛ قال: هي في هذه المواضع: بمعنى: من قال أبو عمرو هي بمعنى: الذي.
102.َمنْ: تختص بالناس ولها أربعة مواضع:
تكون استفهاما كقولك: من قصدني؟.
وجزاء كقولك: من يكرمني أكرمه،
وخبرا كقولك: من قصدني زيد،
وتكون اسما نكرة لازمة للنعت كقول الشاعر:
يا رُبَّ مَنْ يُبْغِضُ أَذْوادَنا ... رُحْنَ على بَغْضائِهِ واغْتَدَيْن (السريع)
103.إنَّ: المشددة المكسورة لها موضعان: تكون تحقيقا وصلة للقسم كقولك: إن زيدا قائم، و والله إن أخاك عالم، وتكون بمعنى: أجل فلا تعمل شيئا كقول القائل: لابن الزبير لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال إنَّ وراكبها معناه: أجل كقول الشاعر:
ويقلن شيب قد علا -ك وقد كبرت فقلت إنه (مجزوء الكامل)
104.أنَّ: المشددة المفتوحة تكون مع صلتها بمعنى: اسم علم يحكم عليه بالإعراب كقولك: بلغني أنك شاخص فهي بمعنى: اسم مرفوع تأويله بلغني شخوصك، وتقول: كرهت أنك شاخص فهي في موضع اسم منصوب معناه: كرهت شخوصك، وتقول: عجبت من أنك منطلق والمعنى من انطلاقك، وتكون بمعنى: لعل تقول السوق أنا نشتري غلاما أي: لعلنا نشتري غلاما.