7.الإفراد والتثنية والجمع (إني رسول وإنا رسولا وإنا رسول - طفل وأطفال - بني وأبناء - النخل والنخيل)
8.الحركة غير الإعرابية (ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله - وما أنسانيهُ إلا الشيطان)
9.تعاور المفردات (فانفجرت و فانبجست - ثلاث ليال وثلاثة أيام - الطور والجبل - العاكفين والقائمين)
وفي صفحة لمسات الكثير من هذه المواضيع التي طرحها الدكتور في حلقات مستقلة ومنها ما كان ردًا على بعض أسئلة المشاهدين وسأحاول إن شاء الله لاحقًا أن أُضيف من الكتاب ما لم نعرضه في تلك الصفحة تحاشيًا للتكرار في نفس المحور.
ومن بعض ما جاء في الكتاب:
الإبدال: (بكّة) و (مكّة) (صفحة 56)
قد يستعمل كلمة في موطن ثم يستعملها في موطن آخر مُبدلًا فيها حرف، وذلك نحو مكّة وبكّة واللاتي واللائي وبصطة وبسطة ونحوها وكل ذلك لغرض.
فقد قال تعالى (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ(96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) آل عمران)
وقال (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا(24) الفتح)
فقال في آية آل عمران (بكّة) وقال في الفتح (مكّة) وسبب إيرادها بالباء في آل عمران أن الآية في سياق الحج (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) فجاء بالاسم (بكّة) من لفظ (البكّ) الدّال على الزحام لأنه في الحج يبكُّ الناس بعضهم بعضًا أي يزحم بعضهم بعضًا، وسُميت (بكّة) لأنهم يزدحمون فيها انظر"مفردات الراغب 57".