فنكحن أبكارًا وهن بإمةٍ ... أعجلنهن مظنة الإعذار
أي: البلوغ الذي يكن به عذارى. وإنما يصف نساءً/ سبين، فنكحن غصبًا قبل أن يظن لهن أنهن عذارى. ويقال: (( الإعذار ) )-ها هنا-: الختان. يقال: (( أعذرت الغلام ) )إذا ختنته. فمن زعم أن (( الإعذار ) )في بيت النابغة: الختان رواه:
*فنكحن أبكارًا وهن بآمةٍ*
أي: بعيبٍ، لأنهن غير مطهراتٍ. و (( الآمة ) )بهمزةٍ ممدودة، وهي -ها هنا- العيب. قال عبيد:
مهلًا أبيت اللعن مهلًا ... إن فيما قلت آمة
ومن روى: (( بإمة ) )مشددة الميم بهمزةٍ واحدةٍ مكسورةٍ فإنه أراد: النعمة.