لله درك إني قد رميتهم ... لكن حددت ولا عذرى لمحدود
ويقال في المثل: (( العذرة طرف البخل ) )أي: الاعتذار. وفي المثل: (( أبى الحقين العذرة ) )يضرب للرجل يعتذر/ بأن ليس عنده وهو عنده. وأصله أن رجلًا ضاف قومًا، وقد حقنوا لبنًا لهم، فاعتذروا إليه، وقالوا: ليس عندنا ما نقريك. فقال: أبى الحقين العذرة، أي: اللبن الذي حقنتموه يأبى اعتذاركم إلي ألا شيء عندكم. يقال: (( اعتذرت من الذنب ) )و (( تعذرت منه ) )بمعنى واحد. وقال الشماخ يصف ناقةً:
كأن ذراعيها ذراعا مدلةٍ ... بعيد الشباب حاولت أن تعذرا