سؤال: كيف يوجه فعل ابن عمر: من طريق أيوب عن نافع عنه، وهو إسناد صحيح ؟
الجواب: 1- أن ابن عمر خالف النص، وإذا خالف الصحابي النص، فإنه يؤخذ بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعتذر للصحابي.
2-أن ابن عمر - رضي الله عنه - كثير الاحتياط جدا، كما هو في غسل العينين في الوضوء مثلًا.
فائدة: روي عن عمر وعلي وعائشة وأبي هريرة - رضي الله عنه: القول بصيام يوم الشك؛ لكن كلما قرأت أثرًا يدل على أن الصحابي يرى وجوب صيام يوم الشك فهو ضعيف الإسناد.
فائدة: جاء عن بعض السلف القول بكراهية قول القائل [ رمضان ] غير أن هذا مردود بالحديث معنا، وقد بوب البخاري رحمه الله، باب قول القائل: رمضان وجاء في الحديث الصحيح (( إذا دخل رمضان.. ) )أما ما جاء في الحديث لا تقولوا رمضان، وقولوا: شهر رمضان، فإن رمضان هو الله، فهو حديث باطل إسنادا ومتنًا، فليس رمضان من أسماء الله لأمرين:
1-أن أسماء الله توقيفية ولا يثبت بمثل هذا الحديث الضعيف.
2-أن أسماء الله حسنى بالغة في الحسن أكمله , وليس في رمضان هذا المعنى.
وجاء عن أبي هريرة - رضي الله عنه - موقوفا عليه، لكنه لا يصح.
604ــ قال ابن عبدالهادي رحمه الله وعن أبي مالك الأشجعي عن حسين بن الحارث الجدلي أن أمير مكة خطب ثم قال: قال علي: (( عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننسك للرؤية، فإن لم نره وشهد شاهدًا عدل نسكنا بشهادتهما. فسألت الحسين بن مالك عن أمير مكة ؟ قال: لا أدري ثم لقيني بعد فقال: إن فيكم من هو أعلم بالله ورسوله مني , وشهد هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وأومأ بيده إلى رجل. قال الحسين: فقلت لشيخ إلى جنبي: من هذا الذي أومأ إليه الأمير ؟ قال: هذا عبد الله بن عمر , وصدق , هو أعلم بالله منه فقال: بذلك أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ). رواه أبو داود والدار قطني.
تخريج الحديث:-