2 -... (غُلْبٌ تَشَذَّر بالدُخولِ) أكمل المحققان بيت لبيد لكنهما لم يرجعاه إلى ديوان لبيد، وهو من معلقته المشهورة التي مطلعها:
عفت الديار محلها فمقامها
بمنى تأبّد غولها فرجامها
شرح ديوانه 297، 317.
3 -... هن الحرائر لا ربات أخمرة
سود المحاجر لا يقرأن بالسور
نسب المحققان البيت إلى القتال الكلابي، وهو في ديوانه في أربعة أبيات أولها:
(ديوانه 53) لكن محقق الديوان أشار إلى أن البيت المستشهد به للراعي النميرى، وهو في ديوانه في قصيدة له مطلعها:
يا أهل الديار ما بال هذا الليل في صفر
يزداد طولًا وما يزداد من قصر
(شعره: 100، 101) .
وصواب البيت (أحمرة) بالحاء لا بالخاء كما رواه المحققان).
4 -... بيت عنترة، من معلقته التي مطلعها:
هل غادر الشعراء من متردم
أم هل عرفت الدار بعد توهم
(ديوانه 186، 201) .
5 -... (حتى وردن لتم خمس باكر) .
رواية ديوان الراعي: خمس بائص.
والبيت من قصيدة له يمدح عبدالملك بن مروان مطلعها:
ما بال دقك بالفراش مذيلًا
أقذى بعينك أم أردت رحيلا
(شعره: 46، 51) .