فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 14

111 ... 4 ... (فيجعل الواو ظرفا، ولكن لا يجوز أن يقرأ به، ويجوز في النحو) والصواب: (فتجعل الواو ظرفًا للفعل، ولكن لا يجوز أن يقرأ به في هذا المكان، لأن القراءة سنة يأخذ بها الخلف عن السلف ولم يقرأ به، ويجوز في النحو) .

113 ... 2 ... (وإذا تحركت الواو وقبلها فتحة تحولت الواو ألفا ساكنة) وفي النسخة الأخرى: (وإذا تحركت الواو وقبلها فتحة تحولت ألفا ساكنة) .

113 ... 7 ... (أراد: ربّ قاتم الأعماق أو قاتم الأعماق، ورب أقرب) .

والصواب: (أراد: رب قاتم الأعماق، أو قاتم الأعماق بحذف الواو، ورب أقرب) .

113 ... 9 ... (تقول: كل ما شئت من عمرو وزيد بمعنى: أو زيد) وهذا من عجائب المحققين فكيف يؤكل عمرو أو زيد والصواب: (كل ما شئت من تمر وزبد أي أو زبد) .

114 ... بعد السطر الثالث سَقْطٌ هو: وأما الواو التي بمعنى (( في ) )فنحو: أنت وبعض ما يجب، أي في بعض ما يجب).

114 ... 4 ... (فنحو: كل الثوب وثمنه أي مع ثمنه) والصواب: (فنحو: خذ الثوب وثمنه .... ) .

115 ... 3 ... (وأما الواو التي هي دليل فعل مضمر) في نسخة ليدن: (وأما التي هي دليل فعل مضمر) .

115 ... 5 ... (في إحدى القراءتين) والصواب: (وفي إحدى القراءتين) .

118 ... 4 ... (والأثاني والمذي ونحو ذلك) والصواب: (والأثاني والمذي والمني ونحو ذلك) .

118 ... 6 ... (هي كناية عن الخبر) والصواب (هي كناية عن المخبر) .

118 ... 7 ... (إلا أن يضطر الشاعر) وفي نسخة ليدن: (ألا أن يضطر شاعر) .

119 ... 9 ... (نحو: صغيّ ووصيّ) والصواب: (نحو: صفي ووصيّ) .

119 ... 10 ... (وإذا اتصلت بياء التصغير منها شددت) والصواب: (وإذا اتصلت بياء التصغير فيها شددت) .

120 ... 8 ... (فهي التي تدخل في جميع المخفوض) والصواب: (فهي التي تدخل في جمع المخفوض) .

122 ... 1 ... (ورضوى للجبل وذفرى) وعلّق المحققان على (ذفرى) بقولهما: (في الأصل: غفرى، والصواب: ذفرى، وهو ما أثبتناه ... الخ) . وأقول: بل الصواب: (عقرى) وهي الحائض. وهو ما في نسخة ليدن وفيها أيضًا: (ورضوى لجبل) ولم يعرّف المحققان هذا الجبل.

123 ... 9 ... (زيدت الياء في هذه للإشباع) والصواب: (زيدت الياء في هذه الأسماء للإشباع) .

125 ... 3 ... (فاكتفوا بالكسرة من الياء) وفي نسخة ليدن: (فاكتفي بالكسرة من الياء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت