فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 908

وإن أكله سبع أو أخذه سيل فكفنه تركة .

وإن سرق كفنه: كفن من تركته ثانيا ، سواء قسمت تركته أو لا .

وإن صرفت تركته في قضاء دين أو وصية: لم يسترجع منها كفن ثان .

فصل [ تحسين الكفن ]

ويستحب تحسين الكفن ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه" [1] رواه مسلم .

ويكون جديدا أو غسيلا إلا أن يرضى الميت بتكفينه في خلق فتمتثل وصيته ، لأن أبا بكر رضي الله عنه قال:"كفنوني في ثوبي هذين ، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت" [2] .

ويكفن الرجل في ثلاث لفائف بيض قطن ، تجمر بعود وند وكافور ،ويبسط بعضها فوق بعض ، ويدر الحنوط فيما بينهن .

ويوضع على أكفانه مستلقيا ، ويجعل من الحنوط والكافور في قطن بين إليتيه ، ويشد فوقه خرقة كتبان [3] ، والباقي مواضع سجوده ومفاصله ومغابنه ومنافذ وجهه كير عينيه [4] .

(1) أخرجه مسلم ( 2/ 651 ح 943 ) .

(2) أخرجه مالك في الموطأ ( 1/ 224 ح 524 ) .

(3) التبان: سروال صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون مع الملاحين ( المطلع ص: 117 ) .

(4) أما كون الباقي من القطن يجعل على مواضع سجوده وهي: ركبتاه وجبهته ويداه وأطراف قدميه ، وعلى منافذ وجهه وهي: عيناه ومنخراه وأذناه وفمه ؛ فلأن في جعل ذلك على المنافذ منعا من دخول الهوام على مواضع السجود تشريفا لها ( الممتع 2/ 37 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت