وسأظل مع هؤلاء الكذابين..وأقول كما يقولون .. إن هذه المراجعات.."مكانها مصر المحروسة".. وان زمانها عام:1329.. وكان فارق العمر بينهما- أي بين الإمام البشري رحمه الله وبين هذا الكذاب الدجال"عبد الحسين الموسوي"أقول كان الفرق بينهما كبيرٌ وواضحٌ.. فقد كان الشيخ البشري رحمه الله تعالي يناهز الثمانين عاما وهذا القزم يتجاوز الأربعين خريفا بقليل.. فرقٌ شاسعٌ يعكسُ معه علما ًجَماّ... وخبرة وتجارب حياتية عظيمة... واستغرقت هذه المراجعات بزعمهم المريض"112"مراجعة... وهي مراجعات لااصل لها ولا اثر كما سبق القول..!!!!!!..
واستسمحك أخي القارئ الكريم أن أسمعك طرفا من هذه المراجعات النّحسات؛ ونأخذ علي سبيل المثال: المراجعة الأولي والأخيرة.. لنري صفاقة هؤلاء وفقدهم ادني درجات الحياء .. وهم يتصورون في الناس البلاهة والغباء وهم أوْلي الناس بهذه الصفات:
تقول المراجعة الأولي:
يدعي هؤلاء زورا كعادتهم التي لم ينفكوا يلتحفون بها... أن شيخ الأزهر.. العَلمْ.. العلاّمة.. معلم الأجيال في مصر وغير مصر.. الموسوعة الحديثية.. قال لهذا النكرة:
"السلام علي الشريف"العلامة."..!!! ياالله ..!!! الغِلْمان الأقزام نالوا درجة"علّامة"فسبحان العاطي الوهاب!!!!!!!! عبد الحسين شرف الدين الموسوي ورحمة الله وبركاته:"