الصفحة 18 من 22

/ ... فمنهن عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص الأموية [1] ،

(1) عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس؛ لها صحبة، قال ابن عبد البر: ولا أعلمها روت شيئًا؛ قال محمد بن سلام: أرسل عمر بن الخطاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية أن اغدي علي، فغدت عليه، فوجدت عاتكة بنت أسيد ببابه، فدخلتا فتحدثتا: ، فدعا بنمط فأعطاه عاتكة ودعا بنمط دونه فأعطاه للشفاء، فقالت: تربت يداك يا عمر، أنا قبلها إسلامًا، وأنا بنت عمك دونها، وأرسلت إلي وجاءتك من قبل نفسها، فقال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعنا ذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك. الوافي بالوفيات ، ص 13294 ـ 13295/ الموسوعة الشعرية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت