5 -المنذر بن عمرو .
6 -مالك بن العجلان .
7 -أسيد بن الحضير .
8 -معن بن عدي .
9 -أبو عيسى بن جبير .
10 -سعد بن الربيع .
11 -أوس بن سعد .
12 -أسد بن الصامت .
13 -سعد بن عبادة
-وحصرهم وترجم لكل واحد منهم ابن حديد الأنصاري فأوصلهم إلى أربع وأربعين رجلًا .
-وذكرهم الصالحي في ( سبل الهدى والرشاد في سير خير العباد ) [1] وحصرهم في أربع وثلاثين رجلًا ، وترجم لكل واحد منهم ، مع ذكر بعض ما كتبه الكاتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - .
-وذكر المسعودي مشاهير الكتاب وقال: (( وإنما ذكرنا من أسماء كتابه - صلى الله عليه وسلم - من ثبت على كتابته ، واتصلت أيامه فيها ، وطالت مدته ، وصحت الرواية على ذلك من أمره ، دون من كتب الكتاب والكتابين والثلاثة ، إذ كان لا يستحق بذلك أن يسم كاتبًا ، ويضاف إلى جملة كتابه ) ) [2] ، وما ذكره المسعودي ذكره كثير ممن تصدى لحصر أسماء كتبة الديوان النبوي الشريف ، ونحن لا نشاطر المسعودي ما ذهب إليه من حصرهم فيمن طالت مدته واشتهر أمره ، فكل من كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - يستحق أن يسمى كاتبًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه لا يؤمر بالكتابة إلا من هو موطن ثقة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وبمجرد الكتاب اكتسى حلة الشرف هذه ، فهو جدير بأن يسمى كاتبًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولو لم تطل مدته ويشهر خبره .
اختصاصات كتاب الديوان في العهد النبوي الشريف:
خص النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض الكتاب ببعض المهام الكتابية في حال وجود غيره من كتبة الديوان ، أما إذا قل العدد وانحصر في واحد ونحوه أمر الكاتب الحاضر بالكتابة بحسب الحاجة ، دون النظر إلى تخصصه ، وهذه الاختصصات يمكن إجمالها في الآتي:
1 -كُتَّاب الوحي
2 -كتّاب الرسائل إلى ملوك العجم والعرب
3 -كتّاب الرسائل إلى العرب والبوادي
(2) التنبيه والإشراف ، ص: 345 .