أ- المستوى الكبير سواء في حجم التجارة أو حجم القوافل وهؤلاء الذين تصل قوافلهم إلى ما بين 300-400 رعية من الإبل والرعية من الإبل تتكون من 81 أو91 بعيرًا والخيل ما بين 100-200رأس وتصل أعداد ما تحتويه الحملة إلى ثلاثة آلاف من الإبل والخيل أو أن تكون قوافلهم التجارية التي تصل إلى 300-400 شراع أو خيمة والشراع لخبرة تتكون من 6-10 أشخاص وتحتاج مثل هذه القوافل الكبيرة إلى آلاف الأشخاص الذين يصحبون مثل هذه القوافل من حراسة مسلحة وعاملين بمختلف شئون القافلة من رعيان للإبل ومساعدين وأدلاء ومعرفين وطلائع أو"قلوطًا"ومن يقومون بخدمة هؤلاء الرجال من إعداد الطعام ونصب الخيام وتحميل الأحمال وإنزالها وغير ذلك من مهام هذه القافلة ومثل هذه القوافل الكبيرة تحتاج إلى وقت طويل من الإعداد والتجهيز والترتيب ومسيرها يكون بطيئًا فقد يستغرق إعداد القافلة ومسيرها ووصولها إلى هدفها حوالي ستة أشهر أي أن مثل هذه القوافل تتحرك مرتين في السنة للقافلة الواحدة والتاجر أو الناقل الواحد خلال السنة.
ب- القوافل المتوسطة وهي التي يكون حجمها أصغر من الأولى وتتراوح ما بين 100-300 رعية من الإبل والخيل أو ما بين 100-300 شراع وتكون حاجتها من الرجال أقل من حاجة الأولى لمختلف الخدمات وحركتها أسرع إذ لا تحتاج في إعدادها وترتيبها سوى وقت قصير ومثل هذه القافلة يمكن أن تتحرك من ثلاث إلى أربع مرات في السنة سواء فيما يتعلق بتجارة المواشي أو التجارة العادية أو النقل وتمتاز القوافل المتوسطة بسرعة الحركة ويملكها في الغالب التجار والناقلين متوسطي المستوى وأحيانًا يلجأ إليها التجار والناقلون الكبار تبعًا للضرورة ومتطلبات الوضع.
ج- القوافل الصغيرة وهذه التي تتكون من أقل من 100رعية أو 100شراع وهذه تتطلب أقل من سابقتيها وتمتاز بسرعة الحركة وتستخدم عادة في الظروف المستعجلة على الأغلب وذلك عندما ترتفع أسعار سلعة معينة أو يرد سلعة جديدة أو عندما ترتفع أسعار الإبل أو الخيال في مكان ما، فإن العقيلات يسارعون لاهتبال تلك الفرصة والفوز بمكاسبها، أو عندما تكون البضاعة المنقولة مما خف حملة وغلى ثمنه وتتحرك مثل هذه القوافل الصغيرة في السنة من 5-6مرات.