-كان يجمع بين الخربز والرُّطب.
-كان يأكل القثاء بالرطب.
-كان يأكل البطيخ بالرطب ويقول: يُكسرُ حرُّ هذا ببرد هذا، وبردُ هذا بحرِّ هذا.
-كان يؤتى بالتمر فيه دود، فيُفتِّشه، يُخرج السوس منه.
-كان أحب العرْق إليه ذراع الشاة.
-كان إذا أكل طعامًا لعق أصابعه.
-كان إذا أكل لم تعْد أصابعه بين يديه.
-كان يأكل بثلاث أصابع ويلْعق يده قبل أن يمسح.
-كان يبيتُ الليالي المُتتابعة طاويًا، وأهله لا يجدون عشاءً، وكان أكثر خبزهم، خبز الشعير.
-كان إذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات.
-كان ينفث في الرقية.
-كان إذا أخذ أهله الوعك، أمر بالحَساء فصُنع، ثمَّ أمرهم فحسوا، وكان يقول: إنه يرتو فؤاد الحزين، ويسْروا عن فؤاد السقيم، كما تسروا إحداكنّ الوسخ بالماء عن وجهها.
-كان إذا اشتكى أحدٌ رأسه قال: اذهب فاحتجم، وإذا اشتكى رجله قال: اذهب فاخضبها بالحنَّاء.
-كان لا يُصيبه قرحةٌ ولا شوكة إلا وضع عليها الحنَّاء.
-كان يأمر أن نسترقي من العين.
-كان يحتجم على هامته، وبين كتفيه ويقول: مَنْ أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء.
-كان يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرون.
-كان يحتجم في رأسه ويُسمِّها أمَّ مغيث.
-كان يمشي مشيًا يُعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان.
-كان إذا مشى، مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة.
-كان إذا مشى لم يلتفت.
-كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم.
-كان إذا أتى مريضًا، أو أُتىَ به قال: أذهب الباس، ربّ الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقما.
-كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك.
-كان يخيط ثوبه، ويحْصِف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم.