ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب
-وإما لكونه ممكنا غير مطموع في نيله، كقول المعسر:"ليت لي ألف دينار".
اللفظ الموضوع للتمني"ليت".
وقد يتمنى بـ"هل"و"لو"و"لعل"لغرض بلاغي.
مثل:
قال تعالى: { فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا } .
قال تعالى: { فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين } .
قال الشاعر:
أسرب القطا هل من يعير جناحه علي إلى من قد هويت أطير
إذا كان الأمر المحبوب مما يرجى حصوله كان طلبه ترجيا ويعبر فيه بـ"لعل"أو"عسى"كقوله تعالى: { لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا } { فعسى الله أن يأتي بالفتح } وقد تستعمل فيه"ليت"لغرض إبراز المرجو في صورة المستحيل مبالغة في بعد نيل، كقول الشاعر:
فيا ليت ما بيني وبين أحبتي من البعد ما بيني وبين المصائب
خامسا: النداء:
النداء طلب النداء بحرف نائب مناب أدعو
أدوات النداء ثمان هي:
(يا) و (الهمزة) و (أي) و (آ) و (آي) و (أيا) و (هيا) و (وا) .
لنداء القريب منها: الهمزة وأي، وغيرهما لنداء البعيد.
وقد ينزل البعيد منزلة القريب فينادى بالهمزة وأي إشارة إلى قربه من القلب وحضوره في الذهن
وقد ينزل القريب منزلة البعيد فينادى بغير الهمزة وأي إشارة إلى:
علو مرتبته، نحو:"أيا مولاي"وأنت معه.
أو انحطاط منزلته، نحو:"أيا هذا"لمن هو معك"."
أو غفلته وشرود ذهنه، كقولك للساهي:"أيا هذا".
ويخرج النداء عن معناه الأصلي على معان أخرى تستفاد من القرائن مثل:
الزجر كقول الشاعر:
يا قلب ويحك ما سمعت لناصح لما ارتميت ولا اتقيت ملاما
والتحسر كقول الشاعر:
أيا قبر معن كيف واريت جوده وقد كان منه البر والبحر مترعا
والإغراء، كقولك لمن أقبل يتظلم:"يا مظلوم تكلم".
القصر
أ- تعريف القصر:
القصر: تخصيص أمر بآخر بطريق مخصوص.
ب- طرق القصر:
طرق القصر المشهورة أربعة: