النفي والاستثناء وهنا يكون المقصور عليه ما بعد أداة الاستثناء، نحو:"لا يفوز إلا المجد"، وكقوله تعالى: { إن هذا إلا نلك كريم } .
إنما ويكون المقصور عليه مؤخرا وجوبا، نحو:"إنما الحياة تعب"، وكقوله تعالى: { إنما يخشى الله من عباده العلماء } .
العطف بـ"لا"أو"بل"أو"لكن"فإن كان العطف بـ"لا"كان المقصور عليه مقابلا لما بعدها نحو:"الأرض متحركة لا ثابتة".
وإن كان العطف بـ"بل"أو"لكن"كان المقصور عليه ما بعدهما، نحو:"ما الأرض ثابتة بل متحركة"نحو:"ما الأرض ثابتة لكن متحركة".
تقديم ما حقه التأخير وهنا يكون المقصور عليه هو المقدم، نحو: { إياك نعبد وإياك نستعين }
ج- طرفا القصر:
لكل قصر طرفان: مقصور ومقصور عليه
د- أقسام القصر:
أولا: باعتبار طرفيه:
ينقسم القصر باعتبار طرفيه قسمين:
قصر صفة على موصوف، بمعنى: أن الصفة لا تتعدى الموصوف إلى موصوف آخر، نحو:"إنما الرازق الله""ما أمير إلا عمر"أي: لا خالد.
قصر موصوف على صفة، بمعنى أن الموصوف لا يفارق الصفة إلى صفة أخرى تناقضها، نحو:"ما سعيد إلا وزير"أي: لا أمير.
ثانيا: باعتبار الحقيقة والواقع:
ينقسم القصر باعتبار الحقيقة والواقع قسمين:
حقيقي: وهو أن يختص المقصور بالمقصور عليه بحسب الحقيقة والواقع بألا يتعداه على غيره أصلا، نحو:"إنما الرازق الله".
إضافي: وهو ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين، نحو: { وما محمد إلا رسول } .
الفصل والوصل
الوصل عطف جملة على أخرى بالواو، والفصل ترك هذا العطف، ولكل من الفصل والوصل مواضع خاصة
أولا: مواضع الفصل
يجب الفصل بين الجملتين في ثلاثة مواضع:
أن يكون بينهما اتحاد تام، وذلك بأن تكون الجملة الثانية توكيدا للأولى أو بيانا لها أو بدلا منها، ويقال حينئذ: إن بين الجملتين"كمال الاتصال"كما في الأمثلة التالية:
قوله تعالى: { فمهل الكافرين أمهلهم رويدا } .