3-جمعُ ما لا يعقل يجوز أن يعامل معاملة المفرد المؤنث أو الجمع، نحو: أنهار جارية وجاريات، وجبال شاهقة وشاهقات... ومن ذلك قول المتنبي هنا: [ذي المعالي] ، فالأنهار والجبال والمعالي جموع لغير العاقل، وقد عوملت معاملة المفرد المؤنث، فأشير إليها بـ (هذه) و (هذي) .
الأسماء الخمسة
في العربية خمس كلمات، اصطلح النحاة على تسميتها بـ [الأسماء الخمسة] . تُرفَع بالواو وتُنصب بالألف وتُجَرّ بالياء. شريطة أن تُضاف إلى غير ياء المتكلم (1) . وهي: [أبٌ - أخٌ - حمٌ - فو - ذو] . نحو: [جاء أخوك - رأيتُ أخاك - سلّمتُ على أخيك] ، فقس على هذا.
1-إذا قُطِعت هذه الكلمات الخمس عن الإضافة، أو أُضيفت إلى غير ياء المتكلم، أُعرِبت - كسائر الأسماء - بالضمة والفتحة والكسرة. على أنّ من العرب مَن يُلزِمها الألف دومًا، كأنها اسمٌ مقصور فيقول مثلًا: [جاء أباك - رأيتُ أباك - سلّمتُ على أباك] .
أسماء الزمان والمكان (1)
يُشتقّ اسم الزمان للدلالة على زمان الحدث، نحو: [اقترب مَذهَبُ القطار] ، أي زمان ذهابه. ويُشتقّ اسم المكان للدلالة على مكان الحدث، نحو: [مَدخل المحطة واسع] ، أي: مكان دخولها واسع.
صوغهما:
1-من الثلاثي:
تصاغ أسماء الزمان والمكان من الفعل الثلاثي، على وزن [مَفْعِل] ، إذا كان مضارعه مكسور العين صحيحَ الآخر، نحو: [يجلِس - مجلِس، يغرِس - مغرِس، يرجِع - مرجِع] . وعلى [مَفْعَل] (2) فيما عدا ذلك، نحو: [مَذْهَب - مَدْخَل - مَرْمَى - مَلْهَى...] (3) .
هذا، وقد أدخلَت العرب تاء التأنيث على اسم المكان، فقالت: [مَزرَعة -مَقبَرة - مَزلَّة - مَدبغَة...] لمكان: الزرع والقبر والزلل والدبغ...
2-من غير الثلاثي:
يصاغان من غير الثلاثي على وزن المضارع، مع إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة، وفتح ما قبل الآخر، وذلك نحو:
[يُدحرِج - مُدحرَج، يُسا فر - مُسافَر، يَستخرج - مستخرَج...]
3-من الأسماء: