فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 68

من أحسن رؤيته حسُنت روّيته وجمُل فكره ومن جمل فكره تمتع بالحياة والتذ بها.

إن الأمل يبعث الحياة في الناس ، واليأس يقتلهم .

إن قطعة ألماس نادرة مهما كانت صدئة، أفضل من قطعة زجاج لامعة دومًا.

إن الذين يبحثون عن كل شيء في المادة،عقولهم في عيونهم ، والعين لا تبصر المعنويات.

إن المصائب العامة إنما تنزل لأخطاء الأكثرية، فالمصيبة نتيجة جناية ومقدمة مكافأة.

إن الخوف والضعف يشجعان التأثيرات الخارجية .

قد يكون دواء مرض سمًا لداء آخر . وإذا جاوز الدواء حدّه أنقلب إلى ضده .

إن عاقبة المعصية في الدنيا ، دليل على العقاب الأخروي .

أكثر المسلمين جائعين .. فلا اختيار في التلذذ.

إن النسيان كذلك نعمة. لأنه يذيق الآلام اليومية وحدها، بينما ينسي المتراكمة منها .

إن الهياكل الممنوعة شرعًا،إما أنها ظلم متحجر،أو هوى متجسم،أو رياء متجسد.

يا للحقائق البائسة، إنها تفقد قيمتها في الأيدي الاعتيادية الوضيعة.

من"اللمعات"

إن دار الدنيا هذه ما هي إلا ميدان اختبار وابتلاء ، وهي دار عمل ومحل عبادة، وليست محل تمتع وتلذذ ولا مكان تسلم الأجرة ونيل الثواب .

إن الشكر مثلما يزيد النعمة ، فالشكوى تزيد المصيبة وتسلب الترحم والإشفاق على صاحبها .

كما إن استعمال اليد المكسورة للثأر يزيدها كسرًا. فإن مقابلة المبتلي مصيبته بالشكوى والتضجر والاعتراض والقلق تضاعف البلاء .

كلما استعظمت المصائب المادية عظمت وكلما استصغرتها صغرت .

إن الإنسان مثلما يخفف حدّة خصمه باستقباله بالبشر والابتسامة ، فتتضاءل سَورة العداوة وتنطفئ نار الخصومة ، بل قد تنقلب صداقة ومصالحةً، كذلك الأمر في استقبال البلاء بالتوكل على القدير يذهب أثره .

كفى بك يا الهي باقياُ . فبقاؤك ، بديل عن كل شئ .. وحيث إنك موجود فكل شئ موجود إذًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت