إن الفضل الإلهي لا يشترط القابلية في ذات الشخص .. فالنفس أدنى من الكل ، والوظيفة أسمى من الكل .
إن ظهور اكثر الأنبياء في آسيا ، وظهور أغلب الحكماء والفلاسفة في أوربا ، رمز للقدر الإلهي وإشارة منه إلى أن الذي يوقظ أقوام آسيا ويدفعهم إلى الرقي ويحقق إدامة إدارتهم هو الدين والقلب .أما الفلسفة والحكمة فينبغي أن تعاونا الدين والقلب لا أن تحلا محلها .
النوم: نافذة تطل على عالم الغيب من عالم الشهادة..
لا يجوز لأحد مناقشة مشكلات الحديث"النبوي"بين العوام من الناس .. ولا الدفاع عن رأيه إظهارًا للتفوق على الآخرين ...
لا حاجة إلى الاستضاءة بنور الشموع ما دامت هنالك شمس ساطعة. فما دمتُ أبين الشمس نفسها، فلا حاجة ولا معنى لطلب ضوء شمعة من شخصي ، ولا سيما إن لم يكن عندي ولا املكه.
إن إظهار نفسك ضعيفًا تجاه حيوان مفترس يشجعه على الهجوم عليك ،كذلك إظهار الضعف بالتزلف إلى من يحمل طباع الحيوان المفترس يسوقه على الاعتداء .
إن الرضا بالكفر كفر،كما أن الرضا بالظلم ظلم .
إن الشكر نتيجة الخلق والغاية منه .
إن أهم نتيجة لخلق الكائنات هي الشكر .
إن مقياس الشكر هو القناعة والاقتصاد والرضا والامتنان، وأما مقياس عدم الشكر والاستغناء عنه فهو الحرص والإسراف وعدم التقدير والاحترام ، وتناول كل ما هبّ ودبّ دون تمييز بين الحلال والحرام.
إن للشكر أنواعًا مختلفة ، إلا أن أجمع تلك الأنواع واشملها والتي هي فهرسها العام هو: الصلاة !
إن الرزق صورة وضّاءة تستحق الحب والعشق ، تلك التي تظهر بالشكر وإلاّ فان عشق الغافلين والضالين للرزق وتلهفهم له ما هو إلاّ بهيمية حيوانية .
عليك أن تعمل بأربعة أشياء: العجز المطلق، الفقر المطلق، الشوق المطلق، الشكر المطلق .