فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 68

أيها المؤمنون ! ..إن كنتم تريدون حقًا الحياة العزيزة وترفضون الرضوخ لأغلال الذل والهوان ، فأفيقوا من رقدتكم ، وعودوا إلى رشدكم ،وادخلوا القلعة الحصينة المقدسة: )إنما المؤمنون اخوة) وحصنوا أنفسكم بها من أيدي أولئك الظلمة الذين يستغلون خلافاتكم الداخلية .

الحرص سبب الحرمان ، أما التوكل والقناعة فهما وسيلتا الرحمة والإحسان.

إن كنت تحب المال حبًا جمًا فاطلبه بالقناعة دون الحرص حتى يأتيك وافرًا.

إن الغيبة سلاح دنيء يستعمله المتخاصمون والحسّاد والمعاندون ؛ لان صاحب النفس العزيزة تأبى عليه نفسه أن يستعمل سلاحا حقيرًا كهذا.

إن أمثالنا من أخوان الحقيقية والآخرة لا يمنع اختلاف الزمان والمكان محاورتهم ومؤانستهم، فحتى لو كان أحدهم في الشرق وآخر في الغرب وآخر في الماضي وآخر في المستقبل وآخر في الدنيا وآخر في الآخرة يمكن أن يعدوا معًا، ويمكنهم أن يتحاور بعضهم مع البعض الآخر ، ولا سيما إن كانوا مجتمعين على غاية واحدة ويعملون في مهمة واحدة وواجب واحد ، بل حتى يكون أحدهم هو في حكم عين الآخر.

إذا أحب الله عبدًا جعل الدنيا تعرض عنه وتجافيه، ويريه الدنيا قبيحة بغيضة.

إن كان هو ( سبحانه ) وليّك فكل شيء لك صديق

إن القانع يقتصد ، والمقتصد يجد البركة

المعجب بنفسه لا محالة يرى المصاعب ويبتلي بالمصائب بينما الذي لا يعجب بها يجد السرور والراحة والرحمة .

من يذكر الموت ينجو من حب الدنيا ويسعى لآخرته سعيا حثيثًا.

كل ما يخص القرآن والإيمان ثمين جدًا مهما بدا في الظاهر صغيرًا ، إذ هو من حيث القيمة والأهمية ثمين وعظيم .

ليس صغيرًا ما يعين على السعادة الأبدية .

إن كنت راشدًا، عوّد نفسك على القناعة وحاول بلوغ الرضى، وإن لم تطق ذلك فقل:يا صبور ! وتجمل بالصبر ، وارض بحقك ولا تشك.

إن هذه الموجودات السيالة ، وهذه المخلوقات السيارة ، ما هي إلاّ مرايا متحركة ، ومظاهر متبدلة لتجديد أنوار إيجاد الواجب الوجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت