وحدة الوجود.. مشرب ونزعة وحال ، وهي مرتبة ناقصة ، ولكن لكونها مشرّبة بلذة وجدانية ونشوة روحية فإن معظم الذين يحملونها أو يدخلون إليها لا يرغبون في مغادرتها فيبقون فيها ، ظانين أنها هي المرتبة الأخيرة التي لا تسمو فوقها مرتبة ولا يطالها أفق.
إن الاشتياق إليه (صلى الله عليه وسلم) ومحبته إنما هو باتباع سننه السنية وشريعته الغراء .
إن المعجزة تأتي لإثبات دعوى النبوة عن طريق إقناع المنكرين ، وليس إرغامهم على الإيمان.
إن أسمى غاية للخلق ، وأعظم نتيجة للفطرة الإنسانية.. هو"الإيمان بالله".
اعلم أيها الإنسان ! انك تستطيع أن تجعل لذة النعمة أطيب وأعظم منها بمائة ضعف ، وذلك برؤيتك إلتفاتة الرحمة إليك ، وتكرمها عليك، وذلك بالشكر والحمد .
إن العداء ظلم شنيع يفسد حياة البشر: الشخصية والاجتماعية والمعنوية ، بل هو سم زعاف لحياة البشرية قاطبة .
إن الإيمان بعقيدة واحدة ، يستدعي حتمًا توحيد قلوب المؤمنين بها على قلب واحد ، ووحدة العقيدة هذه تقتضي وحدة المجتمع .
إذا تغلبت أسباب العدواة والبغضاء وتمكنت في القلب فان المحبة تنقلب عندئذ إلى محبة شكلية تلبس لبوس التصنع والتملق .
إن إضمار العداء للمؤمن والحقد عليه ظلم عظيم ،لأنه إدانة لجميع الصفات البريئة التي يتصف بها المؤمن بجريرة صفة جانية فيه .
عندما تعلم انك على حق في سلوكك وأفكارك يجوز لك أن تقول:"إن مسلكي حق أو هو افضل"ولكن لا يجوز لك أن تقول:"إن الحق هو مسلكي أنا فحسب"لان نظرك الساخط وفكرك الكليل لن يكونا محكًا ولا حكما ً يقضي على بطلان المسالك الأخرى.
عليك أن تقول الحق في كل ما تقول، ولكن ليس لك ان تذيع كل الحقائق. وعليك ان تصدق في كل ما تتكلمه، ولكن ليس صوابًا أن تقول كل صدق.