_قال الشيخ رحمه الله: (الناقض الثامن من نواقض الإسلام العشرة: مظاهرة المشركين ونصرهم على المسلمين فمن فعل ذلك أو رضي به فقد كفر قال تعالى: { ومن يتولهم منكم فإنهم منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } المائدة الآية51 ) وهذا ما وقع به حكام الأقطار الإسلامية من موالاة لدول الكفر ونصرهم على المسلمين ماديًا ومعنويًا ، وتفضيل هؤلاء الكفرة وهم أهل الزيغ والفساد على المؤمنين وهم أهل الحق والرشاد، ففتحوا السجون للشباب المجاهد في سبيل الله، وهيئوا المعتقلات للعلماء والدعاة، ونصبوا المشانق لمن يأبى أن يقر حكم الطغاة، وهؤلاء الذين يظاهرون الكفار يصدق فيهم قوله تعالى: { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا،أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا} النساء آية 51
(1) مجموع فتاوى ابن تيمية 12/339
_قال الشيخ رحمه الله: ( الناقض التاسع من نواقض الإسلام العشرة:من أعتقد أن في وسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام كفر إجماعًا والدليل قوله تعالى: { ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} آل عمران آية 85 ) .
فبعض الناس يدعي أن وصل إلى مرحلة تسقط التكليفات عنه، زاعمًا أنه وصل إلى مرحلة ما يسمى بالكشف،وهذا مشاهد عند بعض الدجالين، والجواب على هؤلاء: أن النبي صلى الله عليه وسلم سيد الخلق وأكرمهم على الله لم تسقط عنه التكليفات ، أفهذا المدعي خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قال أنه خير منه كفر بالإجماع لأنه بذلك خالف صريح القرآن وصريح السنة.
أما بخصوص عدم اتباع الخضر لشريعة موسى عليه السلام فالجواب على ذلك من وجهين:
1_أن موسى عليه السلام بعث إلى قومه خاصة والخضر لم يكن من بني إسرائيل.
2_أن الخضر عند بعض أهل العلم نبي مستدلين بقوله تعالى: { وما فعلته عن أمري} الكهف آية82 .
قال الشيخ رحمه الله: ( الناقض العاشر والأخير من نواقض الإسلام العشرة:من أعرض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى: { ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون } السجدة آية22 ) .