فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 73

ـ إن شاء الله ثم ودعه وانصرف .

لم يتواني علي بن سعود في خدمة عائلة السيد إبراهيم الموسى فقد قام بهم خير قيام... رغم إذاعة الأخبار التي يتلقاها من عائلة السيد سعيد بن رمضان وهناك بعض الزيادات التي يستوحيها من مخيلته عن تحليلاته لذلك الموضوع وينشرها بين سكان الوادي ومعارفه اللذين يلتقي بهم وكان يتابع أعمال المزارعين في المزرعة رغم حضور أبو زوجته السيد جمعان الذي لا يحسن قيادة السيارة وألذي احسّ بالخدمات الجليلة التي يقدمها علي بن سعود لإبراهيم وعائلته ...ولم يكن حضور جمعان ذا اثر بالنسبة لإبراهيم... إلا أن وجوده مع زوجته في المزرعة يجعله يطمئن على البيت وأهله والذي كتبه الله سوف يمضي.... كانت المواقف المضحكة التي يمثلها علي بن سعود أمام جمعان تلقى إعجابًا شديدًا.... الشيء الذي جعله يستفيد كثير من هذه المواقف ليزيد من ارتباط هذا الرجل الساذج به ...

كانت أول جلسه تحقيق من قبل الشرطة بعد حوالي عشرة أيام من احتجاز إبراهيم الموسى من قبل ذلك الضابط .أحمد.. الذي كان ينتظر إحالة ألمعاملة من الأمارة.. ليبدأ فصلا مرعبا من التحقيق مع إبراهيم .... وفعلا وصلت المعاملة وطالبت الأمارة بالبحث والتحري الشديد في هذه المشكلة .

كانت الأسئلة شديدة.... .لكن كانت أجوبتها مختصرة جدا ودائما كانت إجابات إبراهيم بالنفي بعدم معرفته بأي شيء يتعلق بسعيد بن رمضان.... حاول ذلك الضابط إعادة الأسئلة أكثر من مرة لكن كانت إجابات المتهم بنفس الوتيرة.

استدعى المحققون سائق الشيول وكذلك كل من حضر ذلك الخصام الذي حدث بين إبراهيم لموسى وسعيد بن رمضان وعمال المزرعة ودونت شهاداتهم وأقوالهم وتم توقيعهم عليها وطلب منهم عدم مغادرة المنطقة لكي يتم تصديق الشهادة عند وصول المتهم إلى القاضي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت