بعد شهرين من القبض على إبراهيم الموسى تم تحديد جلسة أمام القاضي للإستماع إلى القضية ومداولة المشكلة أمام القاضي وحضر المتهم والشهود والمدعي أمام القاضي ومندوب من الشرطة .
ودخل الجميع وإبراهيم لموسى مقيد بالحديد وبحراسة اثنان من الجنود احدهم وكيل رقيب والأخر جندي وجلسا أمام القاضي وجلس بالقرب منهم مصلح بن رمضان اخو سعيد وفي الجانب الأخر جلس الشهود اللذين حضروا المشكلة التي حدثت بين إبراهيم وسعيد وكذلك كان بجانب القاضي كاتب الضبط (متعب) ( كان لا يقف عن الحركة) ... فهو ينظر إلى القاضي ثم همس له بكلمتين ثم إلى مندوب الشرطة الذي هو بعيد عنه وكلمه أيضًا.... . يصلح كثيرا من هيئة غترته تارة والعقال تارة أخرى يريد أن يلفت الأنظار إلى أهميته في الجلسة .
جلس الجميع أمام القاضي وساد الأمن وهداء الجميع إلا ذلك الرجل .
ثم قال القاضي: أقرأ يا متعب القضية... فما إن استلم الإشارة حتى بدأ بذلك الكلام المنمق المنسق وقلمه في يده يضع نقطة أو يشكل حرفا .قائلا:
هذه القضية يا فضيلة الشيخ أثابك الله بين كل من مصلح بن رمضان وإبراهيم الموسى والذي يتهم فيها مصلح ..إبراهيم بقوله انه قد حصل مشكلة على الطريق بين مزرعتيهما وقام على إثرها إبراهيم بضرب اخوه سعيد حتى انهكه ولم ينتزعه من بين يديه إلا سائق الشيول . . باكستاني الجنسية وهو حاضر يا سيدي في الجلسة.... وكذلك عمال إبراهيم .حنفي ومجدي وهما العاملان المصريان اللذان يعملان في مزرعة إبراهيم الموسى. وهما حاضران أيضًا... وقد حضر المشكلة أيضًا سعوديان وهما سعيد بن مريع وعوضه بن عبد الله اللذان كانا يعبران الطريق في حينها وهما حاضران أيضًا يا شيخ .