فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 14

ينفعه عمل و لو ظل عمره كله يعبد الله فيما يزعم أو يعبد الله مع ما يعبده من دونه كما روي أن عمر مر علي راهب في صومعة فجعل عمر يبكي فسئل عن ذلك فقال تذكرت قول الله عز و جل (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ • وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ • عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ • تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً •)

يتعب نفسه و العياذ بالله ويعمل عمل مجهد واحد كان بيقول بيزرع البذرة و ما يأكلش حتي تطلع الشجرة و أكيد بيخدعوه لأنه حيموت طبعا،

واحد تاني يقولك قعد خمسة و عشرين سنة ما جابش علي جسمه مياه و العياذ بالله ده بلاء عظيم جدا لا يستنجي من بول و لا براز و لا بيستحم خمسة و عشرين سنة و يعذب نفسه و يحرم نفسه من كل لذات الدنيا من طعام و شراب و نساء و مع ذلك علي عقيدة فاسدة و مع ذلك إيه يصلي نارا حامية يبقي نصب و تعب و مع ذلك في الضياع، أكثر أهل الارض يعملون و ينصبون يشتغلوا شغل من نار و في النهاية شقاء في الدنيا و الآخرة نعوذ بالله و لذلك هم عندهم حقد علي أهل الإسلام و عايزين يشقوهم كمان مثل ما هم في شقاء.

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ كيف تظنون بالله ظن السوء ووجود الأنداد و الشركاء و الآلهة من دونه

(فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ • فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ) أراد إبراهيم أن يحتال بحيلة كي يصل لتكسير الأصنام و هم كان لهم عيد فنظر نظرة في السماء ثم قال لهم إني سقيم و ذلك من التعريض لكي يتركوه و لا يذهب معهم عيدهم كان لهم عيد يخرجون فيه إلي النزهة و الفسحة فأراد إبراهيم ألا يخرج فقال إني سقيم و هذا معني و

هناك معني آخر يعني سأسقم فما من أحد إلا يصيبه السقم، كما قال تعالي (إنك ميت) يعني إيه ميت يعني سوف تموت و إنهم ميتون و كذلك إني مريض بمعني إيه سوف أمرض الإنسان مريض عاجز يعني لابد له في النهاية أن يسقم حتي لو قبل الموت لابد يبقي في سبب في الموت يحصل هبوط في ضغط الدم في القلب مفيش إنسان يخلوا من المرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت