قال إمام المجاهدين أيده الله بملائكة السماء والأرض:
"... ومن يقول إن العمليات الفدائية الاستشهادية لا تجوز إنما هؤلاء الذين نسمع أصواتهم في الإعلام إنما يرددون شهوات الطغاة شهوات أمريكا وعملاء أمريكا."
أمة من 1200 مليون مسلم تنحر من مشرق الأرض إلي مغربها في كل يوم في فلسطين وفي العراق وفي الصومال وفي جنوب السودان وفي كشمير وفي الفلبين وفي البوسنة والشيشان وفي آسام لا نسمع لهم صوتًا فإذا ما قامت الضحية إذا ما قام المظلوم يقدم نفسه من أجل دينه ارتفعت أصوات هؤلاء.
1200 مليون مسلم ينحرون لا حس لهم فإذا قام رجل ليذود عن هؤلاء قام هؤلاء يرددون ما يشتهي الطغاة لا عقل لهم لا فقه لهم.
وفي حديث الغلام والملك والساحر والراهب دليل واضح علي تقديم النفس من أجل لا إله إلا الله وهنا معني آخر أن النصر لا يعتبر فقط بالكسب الظاهر الذي غلب علي ذهن الناس وإنما النصر الثبات علي المبادئ.
فأهل الأخدود ذكرهم الله سبحانه وتعالي وخلد ذكرهم في سياق المدح لهم إذ ثبتوا علي الإيمان هددوا بين الإيمان وبين أن يدخلوا النار فأبوا أن يكفروا بالله سبحانه وتعالي وأدخلوا النار وفي نهاية الحديث - حديث الغلام - عندما أمر الملك الظالم أن يقحم هؤلاء في الأخدود وجاءت تلك الأمة المستضعفة تحمل ابنها فلما رأت النار خافت علي إبنها وتقاعست فقال لها كما قال عليه الصلاة والسلام اصبري يا أماه فإنك علي الحق فهؤلاء لا يقول مسلم بحال من الأحوال ماذا استفادوا ضيعوا أنفسهم هذا جاهل جهلًا مركبًا هؤلاء فازوا برضوان الله سبحانه وتعالي وبجنات الخلد التي وعدهم الله سبحانه وتعالي.
لماذا لا عقل لهم ولا فقه لهم؟
قال أسامة بن لادن رحمه الله تعالي
فإذا ما قامت الضحية إذا ما قام المظلوم يقدم نفسه من أجل دينه ارتفعت أصوات هؤلاء 1200 مليون مسلم ينحرون لا حس لهم فإذا قام رجل ليذود عن هؤلاء قام هؤلاء يرددون ما يشتهي الطغاة لا عقل لهم ولا فقه لهم.
أما أنهم لا فقه لهم لأن الشبهات التي بثوها ونشروها لتشويه وإبطال الجهاد العظيم الرائع الذي صنعه هذا المجاهد الفذ شبهات ضعيفة جدًا مجموعة من الترهات التوافه التي هي أشبه ببيت العنكبوت أو السراب الخادع لأنها مبنية علي جهل واضح وفاضح بالواقع والتعامي عن بحار الدماء المسلمة التي تسيل وتملأ ديار الإسلام