الصفحة 21 من 60

الذل لا يمسح عن جبين أمة الإسلام إلا بالرصاص ولا تحرر أرض الإسلام من الكفر الطاغي عليها إلا بالعمليات الاستشهادية.

قال الرجل الذي هو بألف رجل بل بأمة بأكملها قواه الله

"هذه المذلة وهذا الكفر الذي طفي وعم علي أرض الإسلام لا سبيل لدكه إلا بالجهاد وإلا بالرصاص وإلا بالعمليات الاستشهادية."

قال فالذي حصل علي بلاد الإسلام من اعتداء وخاصة للمقدسات ابتداء بالمسجد الأقصى حيث قبلة النبي صلي اله عليه وسلم والأولي ثم استمر العدوان من التحالف الصليبي اليهودي تتزعمه أمريكا وإسرائيل حتى أخذوا بلاد الحرمين ولا حول ولا قوة إلا بالله

فنحن نسعي لتحريض الأمة كي تقوم لتحرير أرضها والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالي لنحكم الشرع ولتكون كلمة الله هي العليا.

رأي إمام المجاهدين فيمن أدان من العلماء وغيرهم أعظم ملحمة جهادية وأكبر فتح ونصر في التاريخ الإسلامي الحديث

قال بن لادن ثبته الله:

"وأما الذين أدانوا هذه العمليات فهؤلاء نظروا إلي الحدث بصفة مستقلة ولم يربطوه بالأحداث الماضية والأسباب التي أدت إليه فنظرتهم قاصرة ولا تنطبق ولا تنطلق لا من أصل شرعي ولا من أصل أيضًا عقلاني وإنما رأوا الناس ورأوا أن أمريكا والإعلام يذم هذه العمليات فقاموا يذمونها وهؤلاء مثلهم كمثل ذئب رأي حملًا فقال لهذا الحمل (ولد النعجة) أنت الذي عكرت علي الماء في العام الأول قال يا هذا لست أنا قال بل أنت قال إنما أنا ولدت في هذا العام قال إذن أمك التي عكرت علي فأكل هذا الحمل فما كان من هذه الأم المسكينة التي رأت ابنها يمزق بين أنياب هذا الذئب إلا أن دفعتها عاطفة الأمومة فنطحت هذا الذئب نطحة لا تقدم ولا تؤثر فصاح الذئب انظروا إلي هذه الإرهابية فقام هؤلاء الببغاوات يرددون ما يقوله الذئب ويقولون نعم نحن ندين نطح النعجة لهذا الذئب. أين أنتم من أكل الذئب لابن هذه النعجة."

الدليل علي شرعية العمليات الاستشهادية والرد علي العلماء الذين يحرمونها ووصفهم بعدم العقل وعدم الفقه وبالجهل المركب وبأنهم يرددون شهوات الطغاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت