فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 22

فالعبادة أخي المسلم بأنواعها تعتبر كفارات للخطايا والذنوب والآثام؛ فهي إلى جانب كونها حسنات في رصيدك وصحيفتك البيضاء، تزيل معها الكثير من سيئاتك وخطاياك، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر» . [رواه مسلم] . وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيًا من الذنوب» [رواه مسلم] . وقال - صلى الله عليه وسلم -: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» . [رواه البخاري] . وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك، ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» [رواه مسلم] . وقال تعالى لنبيه الكريم - صلى الله عليه وسلم -: «... هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم. قال: في الكفارات» . والكفارات: المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباع الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت