الصفحة 7 من 11

وطَلَبُ الدنيا يدخل في دائرة الخطر والذلِّ والفشل إذا خرج عن دائرة العبودِيَّة الخالصة لله تعالى لقوله ( في الحديث القدسي: ( يا ابن آدم لا تباعد مِنِّي أملأ قَلْبَك فقرًا وأملأ بَدَنَك شُغلا (( صحَّحه الحاكم والذهبي) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( مَن كانت الدنيا هَمّه فَرَّقَ الله عليه أمره وجَعَلَ فقره بين عينيه ولم يأتِه من الدنيا إلاَّ ما كُتِب له، ومَن كانت الآخرة نيَّته جَمَعَ الله له أمره وجَعَلَ غِنَاه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة (( صحيح ابن ماجه وابن حبَّان) ( مَن جَعَلَ الهمُوم هَمًّا واحدًا همّ المعاد كفاه الله سائر الهمُوم، ومَن تشعَّبت به الهمُوم من أحوال الدنيا لم يُبالِ الله في أيّ أوديتها هَلَك (( صحيح مسلم) ( وإن كان خَرَجَ يسعَى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيل الشيطان ( ( إيَّاك والتنعُّم فإنَّ عباد الله لَيسوا بالمتنعِّمين ((صحيح الجامع) وكيف يتنعَّمون والموت يطلبهم والجِنان تنتظرهم! فانتبه واحذر من هِمَمٍ وهُمُومٍ تقودك إلى عكس ما تظنّ، وابحث عن الأنفع والأصلح لك في الدنيا والآخرة، وانظر وتفكَّر وتأكَّد؛ هل عملك هذا الذي تقوم به يقودك حقًّا إلى الذي تأمل وتريد؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت