الصفحة 13 من 54

وبعد ...

إن الشاعر الذي يعيش قضايا أمته ويتخذ من الكلمة الشاعرة سلاحه في الميدان ?يحمي بها عقيدته ويلوذ بها عن دعوته يتحتّم عليه الابتعاد عن أي طلسم أو غموض حتى تكون كلمته حيّة نابضة فاعلة ومؤثّرة ذلك أن الكلمة الغامضة والمبهمة هي- في تقديري- كلمة ميتة لا حسّ لها إذ حياة الكلمة بمدى تأثيرها وصدقها وشفافيتها وتغلغلها العفوي في الرأي العام.

ومن هنا أعيب على الشعر الفلسطيني المشبع بالرمز المعقّد والغموض الجامح توخّيه هذا المنحى فأولى بشعراء القضية- أي قضية- أن تكون كتاباتهم متسمة بالقوة والوضوح والشفافية .. إذا أرادوا من كلماتهم أن تكون رسلا وقذائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت