هي). قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} . وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة) . قال: لا، قال: (ذاك شيطان) . [1]
(1) - ... وهذا الحديث رواه الإمام البخاري في صحيحه بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ك الوكالة باب 10 - إذا وكل رجلا فترك الوكيل شيئا فأجازه الموكل فهو جائز 0000 حديث 2311 فتح الباري 4/ 568 ورواه أيضا في صحيحه ك بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده ح 3275 - 6/ 386 0
وفي صحيحه ك فضائل القرآن باب فضل سورة البقرة ح 5010 - 8/ 671 وقال ابن حجر في الفتح [هكذا أورد البخاري هذا الحديث هنا ولم يصرح فيه بالتحديث وزعم ابن العربي أنه منقطع، وأعاده كذلك في صفة إبليس وفي فضائل القرآن لكن باختصار وقد وصله ابن المنيب وعبد العزيز بن سلام وإبراهيم ابن يعقوب الجوزجاني وهلال بن بشر الصواف ومحمد بن غالب الذي يقال له تمتام، وأقربهم لأن يكون البخاري أخذه عنه - إن كان ماسمعه من ابن الهيثم هلال بن بشر، فإنه من شيوخه أخرجه عنه في جزء القراءة خلف الإمام وله طريق آخر عند النسائي أخرجها من رواية أبي المتوكل الناجي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ووقع مثل ذلك لمعاذ بن جبل أخرجه الطبراني وأبو بكر الروياني] فتح الباري 4/ 569 ويراجع تغليق التعليق على صحيح البخاري لابن حجر وفيه قال [إن هذا الحديث رواه ابن خزيمة عن هلال بن بشر الصواف والنسائي عن إبراهيم بن يعقوب كلاهما عن عثمان بن الهيثم فوقع لنا بدلا عاليا ورواه البيهقي في الدلائل عن الحاكم وله طريق أخرى عند النسائي أ0هـ تغليق التعليق 3/ 295 ط المكتب الإسلامي بتحقيق سعيد عبدالرحمن موسى، والحديث رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة حديث 2388 -2/ 456 باب في تعظيم القرآن فصل في فضائل السور والآيات - تخصيص آية الكرسي بالذكر ورواه في الدلائل 7/ 107،108 ورواه البغوي بسنده عن أبي هريرة وقال حديث صحيح -شرح السنة حديث 1196 - 3/ 460 ك فضائل القرآن باب فضل آية الكرسي، ورواه النسائي في السنة الكبرى بسنده عن أبي هريرة ح 8017 - ك فضائل القرآن باب فضل آية الكرسي 5/ 13 ط دار الكتب العلمية ورواه أيضا في عمل اليوم والليلة برقم 958، 959 0 [3101، 4723]
وقوله (آت) اسم فاعل من أتى، وأصله آتي فحذفت الياء لالتقاء الساكنين. (يحثو) يأخذ بكفيه. (علي عيال) نفقة عيال وهم الزوجة والأولاد ومن في نفقة المرء. (أسيرك) سمي أسيرا لأنه ربطه بحبل، وكانت عادة العرب أن تربط الأسير إذا أخذته بحبل. (البارحة) أقرب ليلة مضت. (فرصدته) ترقبته. (وكانوا) أي الصحابة يحرصون على تعلم الخير، فيأخذونه حيثما صدر، ويبذلون في سبيله كل شيء من متاع الدنيا. (قد صدقك) أخبرك بما يوافق الواقع والحق. (وهو كذوب) من شأنه وخلقه كثرة الكذب