فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 198

حوضي، وفي حديث آخر:"على ترعة من ترعة الجنة".

قال مالك: نهيت بعض الولاة أن يرقى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بخفين أو نعلين، ولم أر ذلك، وكذلك القبلة ولا بأس أن يجعل نعليه في حجرته إذا دخل الكعبة.

[قال] : وكان: [بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم [8 ب] وجدار القبلة قدر ممر المشاة]، ثم قدم عمرُ القبلة إلى الحد المقصورة، ثم قدْمها عثمان إلى حيث هي اليوم، وبقي المنبر في موضعه.

قال مالك: من طرف الغابة نحته النبي صلى الله عليه وسلم غلام نجار لسعد بن عبادة، وقال غيره: غلام لامرأة من الأنصار، وقيل: للعباس، فعمله من ثلاث درجات.

وقيل لمالك: كيف كان أبو بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته؟ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت