الحالة الثالثة: إذا طلعت الشمس من مغربها، وفي الحديث: لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وقال الله -تعالى-: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا .
جاء في الحديث تفسير قوله -تعالى-: أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ؛ بأن المراد به طلوع الشمس من مغربها، وفي الحديث: أن الشمس إذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم حين لا ينفع إيمان من لم يكن آمن من قبل .
شروط التوبة ثمانية:
أن تكون التوبة خالصة لوجه الله لا رياء ولا سمعة ولا من أجل الدنيا. ... 1-
الإقلاع عن المعصية. ... 2-
الندم على ما مضى. ... 3-
العزم على عدم العودة إليها. ... 4-
رد المظلمة إلى أهلها إن كانت دما أو مالا أو عرضا. ... 5-
أن لا تبلغ الروح إلى الحلقوم. ... 6-
أن لا ينزل العذاب. ... 7-
أن لا تطلع الشمس من مغربها. ... 8-
المنافقون في الدرك الأسفل من النار تحت آل فرعون ؛ لأن فرعون كفره ظاهر، والمنافقون كفرهم خفي ملتبس.
الحداء: وهو الغناء بالأشعار التي لا محظور فيها جائز، إذا كان بصوت رجل لا قينة فيه، كالأشعار التي تحث على الشجاعة والكرم وما أشبه ذلك، أما إذا كان بصوت امرأة أجنبية، أو بصوت أمرد يخشى منه،الفتنة أو كان في وصف النساء، أو في وصف الخمر والدعوة إليه؛ فهو محرم.
وأما ما استدل به المبيحون للغناء بغناء الجاريتين يوم العيد في بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فهذا استدلال بالمتشابه وترك المحكم الواضح، وهذه طريقة أهل الزيغ؛ يتركون الأدلة الكثيرة المحكمة الكثيرة الواضحة على تحريم الغناء ويستدلون بقصة الجاريتين.