فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 13835

479 -حَدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري [1] ، حدثنا عفان، ح

وأخبَرني يونس بن عبد الأعلى، حدثنا أسد -هوَ ابن موسى [2] -، ح

وحَدثنا [حمدان] بن الجنيد الدَّقَّاق [3] ، حدثنا الأسود بن عامر [4] ، ح

وحَدثنا يزيد بن سنان [5] ، حدثنا مُسلم بن إبراهيمَ [6] ، قالوا: حدثنا حمادُ بن سلمةَ، عن ثابتٍ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى [7] ، عن صُهَيْبٍ

- [164] - قال عَفانُ: عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- [8] ، وَقال الأسوَدُ: قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هَذه الآية: {للَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [9] قال:"إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادَى مُنادٍ: يا أهلَ الجنّةِ إنّ لكم عند الله مَوْعِدًا [10] يريدُ أن يُنْجِزَكُمُوهُ، قالوا: وما هَذا الموعد [11] ؟ أليس قد ثَقَّل"

- [165] - مَوَازينَنا؟ ألم يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ وأدخَلَنا الجنَّةَ ونَجَّانا من النَّارِ؟ قال: فيرفع الحجاب فَينظرون إلى وَجْهِ الله تبارك وَتعالى [12] ، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهِم مِن النَّظرِ [13] .

قال عفان: إليه، وَقَالَ الأَسْودُ:"إلى وَجْهِهِ".

(1) في (ط) و (ك) :"هو البصري".

(2) ابن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، يقلَّب بأسد السُّنَّة.

(3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك) وهو الصواب، ووقع في الأصل و (م) : أحمد بن الجنيد الدقاق، ولعله سبق قلم، لأن ابن الجنيد الدقاق هو: محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي، أبو جعفر الدقاق، فحمدان لقبه وهو الذي يروي عن أسود بن عامر كما في تاريخ بغداد (1/ 285) ، وانظر: ح (31) .

(4) الشامي، أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد، لقبه شاذان.

(5) ابن يزيد بن الذَّيَّال القرشيّ الأموى، أبو خالد القزاز.

(6) في (ط) و (ك) :"هو ابن إبراهيم"وهو: الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري.

(7) الأنصاري الخزرجي، أبو عيسى الكوفي، توفي سنة (83 هـ) على الصحيح.

وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النووي:"اتفقوا على توثيقه وجلالته".

وقال عنه إبراهيم النخعي:"كان صاحب أمراء"، وقال الإمام أحمد:"كان يحيى بن سعيد يشبه مطر الوراق بابن أبي ليلى -يعني في سوء الحفظ-"، وقال الإمام أحمد =

- [164] - = أيضًا:"كان سيء الحفظ"، وقال البزار:"ليس بالحافظ"، وذكره العقيلي في الضعفاء وذكر فيه قول النخعي؛ فتعقبه الذهبي بقوله:"ذكره العقيلي في كتابه متعلقًا يقول إبراهيم النخعي فيه: كان صاحب أمراء، وبمثل هذا لا يليَّن الثقة". وقال الدارقطني:"ردئ الحفظ، كثير الوهم".

وقال الذهبي:"من أئمة التابعين وثقاتهم"، وقال الحافظ ابن حجر:"ثقة".

وقد تكلم فيه من سبق ذكرهم فهو صدوقٌ إن شاء الله.

انظر: تاريخ الدوري (356) ، العلل رواية عبد الله (429) ، العلل (آخر 1/ 116) ، الثقات للعجلي (86) ، الضعفاء للعقيلي (337) ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 301) ، الثقات لابن حبان (5/ 100) ، سنن الدارقطني (263) ، تهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 304) ، تهذيب الكمال للمزي (17/ 372) ، ميزان الاعتدال للذهبي (584) ، كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي (1/ 251) ، التقريب (3993) .

(8) وقع في (م) :"عن عفان عن النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وهو سبق قلم.

(9) سورة يونس- الآية (26) .

(10) في (ك) :"موعودًا"، وهما بمعنى واحد.

انظر القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 416) .

(11) في (ط) و (ك) :"الموعود"، كتب فوق عبارة (ط) :"صح".

(12) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك) .

(13) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى (1/ 163 ح 297 وح 298) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومن طريق يزيد بن هارون كلاهما عن حماد بن سلمة به.

وأخرجه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 333) عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به.

وأخرجه ابن خزيمة في"التوحيد" (1/ 445) ، وابن منده في"الإيمان" (774) كلاهما من طريق أسد بن موسى عن حماد بن سلمة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت