فهرس الكتاب

الصفحة 10108 من 13835

7624 - حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم [1] ، عن ابن جابر، قال: حدثني رُزيق مولى بني فَزَارة، قال: سمعت مسلم بن قُرَظَة الأشجعي، يقول: سمعت عمي عوف بن مالك، يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"خيار أئمتكم الذين تحبونهم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك؟ فقال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة -مرتين-، ألا من ولي عليه والٍ [2] ، فرآه يأتي شيئا من معصية الله عز وجل، فلينكر ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة".

قال الوليد:"قال ابن جابر: قلت لرزيق حين حدثني بهذا الحديث: بالله يا أبا مِقْدام، سمعت مسلم بن قرظة، يقول: سمعت عمي عوف بن مالك يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول؟ قال: فجثا رزيق على ركبتيه، واستقبل القبلة، وحلف على ما سألته أن يحلف عليه. قال ابن جابر: فلم أستحلفه اتهاما، ولكن استحلفته استثباتا" [3] .

(1) الوليد بن مسلم؛ موضع الالتقاء مع مسلم.

(2) وقع في الأصل:"والي".

(3) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب خيار الأئمة =

- [236] - = وشرارهم: 3/ 1482،"حديث 66"، لكن ليس عنده الجملة الأخيرة، وهي قول ابن جابر:"فلم أستحلفه اتهاما ولكن استحلفته استثباتا".

فوائد الاستخراج:

1)الإفادة بأن استحلاف ابن جابر لرزيق لم يكن اتهاما وإنما استثباتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت